پژوهشكده تحقيقات اسلامى سپاه

162

پژوهشى پيرامون شهداى كربلا ( فارسي )

و ساكن كوفه بود ؛ و در روز ذىقار نيز حضور داشت . « 1 » منابعى كه شرح حال او را نوشته‌اند ، از شهادتش در كربلا سخنى به ميان نياورده‌اند . « 2 » تنها برخى نويسندگان متأخّر با نقل و برداشت نادرست از آنچه ابن حجر دربارهء حبيب بن مظاهر گفته است ، نتيجه گرفته‌اند كه ربيعه نيز همراه او به شهادت رسيده است . « 3 » در حالى كه مراجعه به گفتار ابن حجر در « الاصابه » خلاف اين را ثابت مىكند . « 4 »

--> ( 1 ) . الاصابة ، ج 1 ، ص 527 . ( 2 ) . الاصابة ، ج 1 ، ص 527 ، 373 ، 383 ؛ خزانة الادب ، ج 6 ، ص 379 - 380 ؛ مِنَ الضّائع مِنْ معجم الشعراء للمرزبانى ، ص 63 - 64 ؛ معجم الشعراء المخضرمين والأمويين ، ص 157 ؛ معجم الشعراء ، عفيف عبدالرحمن ، ص 96 ؛ معجم الشعراء فى لسان العرب ، ص 414 . ( 3 ) . فرسان الهيجاء ، ج 1 ، ص 136 و 87 ( پاورقى ) ؛ وسيلة الدارين ، ص 137 ، 120 . ( 4 ) . وى دربارهء حبيب بن مظاهر مىگويد : « حبيب بن مظاهر [ . . . ] ، له ادراك و عمر حتى قتل مع الحسين بن على . ذكره ابن الكلبى مع ابن عمه ربيعة بن حوط ابن رئاب و سيأتى فى حرف الراء ان شاء اللَّه تعالى . » ( الاصابة ، ج 1 ، ص 373 ) . امّا مؤلفان وسيلة الدارين و فرسان الهيجاء ، جمله « ذكره ابن الكلبى » را جابه‌جا كرده و سخن ابن حجر را اين گونه تغيير داده‌اند : « حبيب بن مظاهر [ . . . ] ، له ادراك و عمر حتى قتل مع الحسين يوم الطف مع ابن عمه ربيعة بن خوط بن رئاب المكنى اباثور الشاعر الفارس ، ذكره ابن الكبى فى كتابه » . آن‌گاه نتيجه گرفته‌اند كه ربيعة بن حوط نيز همراه حبيب بن مظاهر به شهادت رسيده است ( فرسان الهيجاء ، ج 1 ، ص 87 [ پاورقى ] و 136 ؛ وسيلة الدارين ، ص 120 و 137 ) . اين دو نويسنده ، ادعاى شهادت ربيعة بن حوط را به « مرزبانى » و « ابن‌عساكر » نيز اسناد داده‌اند . ولى تا آنجا كه ما در آثار ابن عساكر مانند تاريخ مدينه دمشق و آثار قابل دسترس مرزبانى همچون معجم الشعراء ؛ معجم الشعراء الشيعة ( تلخيص سيد محسن امين ) ؛ الموشح فى مآخذ العلماء على الشعراء ؛ نور القبس المختصر من المقتبس ( اختصار يغمورى ) ، جست‌وجو كرديم ، سخنى دربارهء شهادت ربيعة بن حوط نيافتيم . نكتهء ديگر اين‌كه ، مؤلف فرسان الهيجاء ، از آنچه ابن حجر مبنى بر حضور ربيعة بن حوط در روز ذىقار نقل كرده ، نتيجه گرفته است : « يعنى در ركاب ظفر انتساب اميرالمؤمنين عليه السلام بوده است » . ( فرسان الهيجاء ، ج 1 ، ص 136 ) . ولى اين برداشت اشتباه است ، زيرا روز ذىقار از جنگ‌هاى مشهور عرب است ، كه بين قبيلهء بكر بن وائل و سپاهيان ايران رخ داد و به پيروزى اعراب انجاميد و اشعار بسيارى نيز درباره‌اش سروده شد . ( العقد الفريد ، ج 6 ، ص 111 - 115 ؛ معجم ما استعجم ، ج 3 ، ص 1042 - 1043 ؛ معجم البلدان ، ج 4 ، ص 293 - 295 ؛ مراصد الاطّلاع ، ج 3 ، ص 1055 ) . شايد آنچه موجب اشتباه مؤلف فرسان الهيجاء گرديده ، اين باشد كه امام على عليه السلام هنگام عزيمت به جنگ جمل ، در محل ذىقار ، ضمن توقفى كوتاه ، به ايراد خطبه پرداخته است . ( الجمل ، ص 266 - 268 ؛ الارشاد ، ج 1 ، ص 249 - 252 ) ، كنگرهء جهانى هزارهء شيخ مفيد . نكتهء آخر اين‌كه ، در منابع نخستين و معتبر ، نام پدر ربيعه را « حوط » نوشته‌اند . اما در فرسان الهيجاء ( ص 87 و 136 ) و وسيلة الدارين ( ص 120 ) ، او را « خوط » گفته‌اند .